أول ما
نزل به الوحي على سيد الخلق المصطفى صل الله عليه وسلم إقرأ ومن هنا نجد بين
إيدينا وصية بالعلم نزلت من رب العالمين على أشرف الخلق والمرسلين وأولى ما نفعله
هو قتل الجهل بداخلنا في كل ما يخص الإسلام وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿
إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ﴾ كما قال الله تعالى ﴿
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [ المجادلة: 11]ودواء الجهل هو العلم
فقد قال الله تعالى ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [ محمد: 19]
قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ
عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28] قال تعالى: ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ
الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [سبأ: 6]كل هذه الأيات يتضح
منها أهمية العلم وضرورة قتل الجهل ولن يقتل الجهل إلا العلم وهذا لن يكون إلا
بإختيار طريقة العلم وطريقة ومن يدلنا على العلم الصحيح للإسلام فليس كل من يقول
أنه عالم بالإسلام نستطيع الثقه به ونستطيع أن نعطيه أذاننا ونستمع له بل يجب ان
يكون العلم الذي نحصل عليه فقط يأتي من الطرق الصحيحة والشرعية لتعليم الإسلاموالإسلام كما سبق
وأوضحنا يحض على العلم وأهمية العلم فكيف يمكن أن نجهل الإسلام وكيف نرى نعم الله
علينا في كل ما يحيط بنا ولا نحاول الوصول إلى تعلم كل ما يجعلنا نعرف كيف نرفع من
قدر الإسلام.أنا مؤمن بحق بأن
أخطر شيء على الإسلام ليس أعدائه بل المسلمين الجهلاء لدينهم فهم بجهلهم يكونوا
أشدا عداء للإسلام من أكبر أعدائه وتجد هناك من يقوم بالإفتاء دون أن يكون لديه
علم ولكنه بقراءة كتاب أو أثنان يشعر انه أصبح عالم وهذا أمر خاطيء بكل تأكيد ولا
نستطيع أن ننكر أن هذه النوعية موجودة بالفعل.ينصح وضع اية اوحديثيجب التأكيد على
أهمية العلم والتأكيد على الإستمرار في الحصول على العلم مهما بلغ قدر علم أي شخص وهذا كما قال تعالى: ﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا
﴾ [طه: 114] أرأيتم ذدني علما وليس قد
استكفيت من العلم فالعلم يجب أن يكون بشكل مستمر في تزايد والبحث عن العلم لا
ينتهي أبدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق