الخميس، 6 أغسطس 2015

حكاية وطن ينحني له التاريخ


 مصر بالنسبه لكل الامة العربية ليس فقط وطن شقيق مثلما يقال أنما هو ضهر لكل وطن عربي أعرف أن الوقت تغير وأن هناك أشياء كثيرة تغيرت ولكن تبقى مصر هي الحضن والامان لكل عربي مهما قيل ومهما تغير أعلم أن هناك كثير غير متفقين معي وخصوصا من أصحاب النظرة التشاؤمية الذين لا ينظرون إلى ما حدث طيلة التاريخ الذي أنحنى لمصر كثيرا.
كم هي الأوقات التي ظن الجميع أن هذا وطن أصبح من النسيان ولكنه قاوم ووقف وحارب وأنتصر ومثلما أنتصر على كل من حاول أن يسلبه حريته يحارب الأن الأرهاب على أرضه والنصر بإذن الله موعده مع مصر.
كم إمبراطورية جاءت غلى مصر وأندثرت بعد هزم الجيش المصري لها منذ فجر التاريخ والمصريين يفعلون مع لم يتوقعه أحد ولم يعرفه أحد قبل ان يفعلوه هذه هي الحقيقة مهما حاول البعض تغييرها ومحوها ولكن الحقيقة ابدا لا تموت لأن الحقيقة هى مصر صمام أمان الدول العربية
من مصلحة كل البلاد العربية أن تظل مصر قوية أبية عزيزة مهما تغيرت الأشخاص ومهما تغيرت الظروف ولا أرى زعيم للامة العربية سوى مصر لأنها الوحيدة القادرة على أن تجمع الجميع لعودة العزة للأمة العربية
أنها مصر يا سادة وليست أي بلد لا يعرفها أحد أنها أم الأبطال وام الرجال ولن تعود القدس لنا إلا بمصر وبمصر فقط سنصلي في الأقصى بمشيئة الله

مهما ظهرت حالة اليأس ومهما حدث لن تختفي مصر ولن تسقط مصر أبدا مهما حدث ومهما حاول المغرضين والمتشائمين ستتنصر مصر على الأرهاب وسيعود شعبها كتله واحدة وعلى قلب رجل واحد مهما حدث هذا إيماني وهذا ما لن أتخلى عنه أبدا لاني قرأت تاريخ هذا الوطن جيدا وأعرفه وأعرف أن مهما جاءت عصور الظلام يأتي بعدها النور ليضيء كامل أرجاء المحروسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتواجدون حاليا