إن التطرف الديني
والتطرف الفكري ينتشر بشكل موسع في عالمنا اليوم في بعض المناطق والدول العربية في
الشرق الأوسط وبعض الدول في أوروبا أيضا.
ويعتبر التعصب الديني
هو تعصب فكري لفرد أو لجماعة معينة متعصبة لدين معين.
و هناك في بعض المجتمعات
في الدول الأوروبية قد ظهر فيها جماعات متعصبة ذات تفكير متطرف,حيث يجمعون في مفاهيمهم
الأفكارالسياسية والعنصرية والدينية مستغلين جهل بعض المسلمين,بهدف تدريبهم للقيام
بعمليات إرهابية لتحقيق مكاسب خاصة وشخصية مستغلين اسم الدين.
والجدير بالذكر أن في
الوقت الحالي أصبح للتطرف الديني اثر كبير في تخريب صورة الإسلام العظيمة أمام العالم
الاخر, من خلال تنفيذ عمليات إجرامية وإرهابية الإسلام بريء منها.
ومن الأسباب المؤدية إلى
التعصب والتطرف :
1- الإبتعاد عن المعايير
العقلانية ومعايير العدالة القضائية.
2- عدم تقبل رأي الاخر
والإقتناع بأن رأي الجماعة أو المنظمة هو الصواب,وهذه من أهم العوامل التي تجعل
الشخص يرى الشخص الآخر كأنه عدو أو الخصم.
3- دائما تؤمن
الجماعات ذات التفكير المتطرف أن حزبهم هو الأقوى والأفضل من أي جماعة أو مؤسسة
أخرى،حيث يؤدي هذا التفكير إلى زيادة الخلافات وعدم تطبيق الحوار.
4- عدم التفريق
والخلط بين النص السماوي وأقوال العلماء الأخرى،حيث تعتبر بعض الجماعات المتطرفة
دينيا أن أقوال علمائهم و زعمائهم تعتبرغير قابلة للمناقشة وأنهم على صواب بنسبة
100%.
جميع هذه النقاط تسبب
التعصب والتطرف الديني والعقلي،وجميع هذه النقاط لا تخص ديننا الحنيف بشيء ما سواء
على مستوى التفكيرأومستوى السلوكيات،حيث أن دين الإسلام الحنيف يقوم على أساس العدل
والمساواة،ولايحرض على العنف والتطرف الإرهابي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق